اندفاع الشلال
الآن ،
مثل كل يوم ،
فتحت بريدي لعل وعسى ،
ولكن لم أجد غير الحسرة ! .
بدأت أخاف من اندفاع أشواقي إليك ،
كاندفاع الشلال
من أعلى التل إلى أعمق النهر ..
تخيلي شلالات نياجرا في اندفاعها
تجدين أشواقي أكثر منها اندفاعا .
أتخيلك الآن وأنا أكتب
تشربين معي فنجانا من القهوة
على شاطئ الحب ،
وتبحرين معي على زورق مخملي
وسط نهر رومانسي ،
ثم نرسو في شاطئ من شواطئ جنة الخلد
ليس فيه سوى أنت وأنا ،
حولنا الورد والياسمين من كل صنف ولون ..
نرقص معا طوال الليل ! .
أرجو ألا تؤاخذي خيالاتي ،
وإن كان لا بد فعندك مصدرها ..
أنت لا غيرك .
وأرجو كذلك ألا تتأخري في الرد ..
ولك خالص الحب ..

أخترنا لكم:
أضف تعليقك
المواضيع(RSS)